استشهاد شاب فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في نابلس


أعلنت وزراة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استشهاد شاب متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها البلدة القديمة من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الوزراة، في بيان، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، باستشهاد مواطن (33 عاما)، متأثرا بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال، موضحا أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة من نابلس، وداهمت منزل الشهيد في حارة "الياسمينة"، وأطلقت الرصاص باتجاهه من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الفخذ، قبل أن يعلن عن استشهاده في وقت لاحق، متأثرا بإصابته.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين خلال اقتحام البلدة القديمة.
في سياق آخر، واصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ72على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية، ويستمر في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعاته إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة /الغبز/ بمحيط المخيم ومنطقة /واد برقين/، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم منازل المواطنين، كما يواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، يطلق الرصاص الحي من وقت لآخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وقال رئيس بلدية جنين، محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني بوجود 21 ألف نازح وهذا واقع وتحد جديد، كما أن هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم، مضيفا أن الاحتلال يفرض حصارا شاملا على المحافظة التي يقطنها 360 ألف نسمة، وتشير التقديرات إلى أن الدمار طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية.
واقتحمت قوات الاحتلال ليلة أمس بلدة /جلبون/، شرق المدينة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وتمركزت في منطقة شارع المدارس دون التبليغ عن اعتقالات.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، مخيم /الدهيشة/، جنوب بيت لحم، عبر المدخل الجنوبي (النشاش)، وتمركزت أمام المدخل الرئيس له، وسيرت قوات راجلة في المكان.